الحقيبة الإعلامية

جائزة الملك فيصل العالمية.. جهد سعودي لدعم تقدم البشرية

نجحت جائزة الملك فيصل العالمية في أن تكون داعماً لصانعي السلام والمساهمين في تطور البشرية، فضلاً عن هدفها السامي في دعم الشخصيات والمؤسسات التي تعمل في خدمة الدين الإسلامي الحنيف، من خلال تكريمهم، لتؤكد لهم أن جهودهم الكبيرة تلقى الاهتمام المستحق.

ومنذ تأسيسها في عام 1979، حتى آخر نسخة؛ الأربعاء 10 يناير/كانون الثاني الجاري، شملت الجائزة في فروعها كافة شخصيات ومؤسسات من مختلف دول العالم.

وشملت الجوائز خلال 38 عاماً 247 فائزاً، بينهم مؤسسات، من 43 جنسية.

وتوضحت مكانة جائزة الملك فيصل العالمية وحياديتها وأهميتها من خلال حصول عدد كبير من الشخصيات على جوائز عالمية مهمة، عقب نيلهم هذه الجائزة السعودية.

إذ حصد الفائزون بجائزة الملك فيصل، عقب نيلهم الجائزة، أهم الجوائز العالمية، منها 18 جائزة نوبل، و8 من جائزة ألبرت لاسكر للأبحاث الطبية الأساسية، وجائزتا كيوتو، و5 ميداليات ملكية بريطانية، و8 من الميداليات الوطنية الأمريكية للعلوم، وميداليتا فيلدز في الرياضيات.

وحصدوا أيضاً 3 جائزة أمير أستوريا، و3 جائزة وميدالية شاو، و1 جائزة أبيل في الرياضيات، و1 جائزة جوتفريد ولهلم ليبنتز، و1 جائزة وميدالية ديراك في الفيزياء، و1 ميدالية أديسون، و1 جائزة باور، و2 جائزة وميدالية كرافورد، و2 ميدالية كوبلي من الجمعية الملكية، و2 ميدالية بنجامين فرانكلين، و3 ميدالية لورنتز الذهبية، و2 جائزة مارسيل بينويست، و12 جائزة مؤسسة غيردنر، و4 جائزة مؤسسة ويلش في الكيمياء، و1 جائزة بوليتزر، و2 جائزة ألبرت أينشتاين العالمية في العلوم، و6 جائزة لويس جينتيت للطب، و1 جائزة نيفانلينا في الرياضيات، و1 جائزة فرونتيرز أوف نوليدج (حدود المعرفة) في الطب الحيوي.

وأطلقت مؤسسة الملك فيصل الخيرية جائزة الملك فيصل العالمية، التي مُنحت للمرة الأولى في العام 1979، لمكافأة الأفراد والمؤسسات على إنجازاتهم الفريدة في خمسة فروع مختلفة هي: خدمة الإسلام، والدراسات الإسلامية، واللغة العربية والأدب، والطب، والعلوم.

وتهدف الجائزة إلى خدمة المسلمين في حاضرهم ومستقبلهم، وحثهم على المشاركة في كل ميادين الحضارة، وتهدف أيضاً إلى إثراء الفكر الإنساني والمساهمة في تقدم البشرية.

kff-kfip-overview-photo-4

(الصورة: البروفيسور ديفيد ك. مورلي، أول فائز بجائزة الملك فيصل العالمية للطب في العام 1982)

وتعمد المنظمات الإسلامية والجامعات والمؤسسات العلمية في أرجاء العالم إلى ترشيح من تراه مؤهلاً في كل فرع من فروع الجائزة الخمسة. ولا تقبل الترشيحات الفردية ولا ترشيحات الأحزاب السياسية.

kff-kfip-overview-photo-1

(الصورة: احتفال بذكرى مرور 30 عاماً على إطلاق جائزة الملك فيصل العالمية دُعي إليه كل الفائزين بالجائزة على مر السنين في ذلك الوقت)

وتُعلن أسماء الفائزين بالجائزة، عادة، في الشهر الأول من كل عام، كما يُحتفل بتسليمها خلال شهرين من هذا الإعلان، وذلك في مقر المؤسسة في الرياض. ويرعى تلك المناسبة ملك المملكة العربية السعودية أو من يمثله.

kff-kfip-overview-photo-5

(الصورة: البروفيسور السير مايكل جون بيردج، أحد أوائل الفائزين بجائزة الملك فيصل العالمية للعلوم في العام 1986)

يمثل الاحتفال السنوي بتسليم جائزة الملك فيصل العالمية للفائزين بها، جانباً من أبرز جوانب نشاط مؤسسة الملك فيصل الخيرية.

وتحدد لجان الاختيار المختصة كل عام موضوع الجائزة؛ وفق ما أنجز من دراسات وبحوث في ذلك الموضوع.

ويراعى في الدراسات الإسلامية ما له أهمية واضحة في المجتمع الإسلامي، وفي الأدب العربي ما له ريادة وإثراء لهذا الأدب، وفي الطب ما يصور الجوانب ذات الاهتمام العالمي، أما العلوم فتأتي موضوعاتها دورية بين الفيزياء، والرياضيات، والكيمياء، وعلم الحياة.

ض1

(الصورة: صورة جماعية لكل الفائزين بجائزة الملك فيصل في العام 2000)

وبعد أن ترد الترشيحات إلى الأمانة العامة للجائزة، يتولى خبراء متخصصون فحصها؛ للتأكد من أن الأعمال المرشحة تنطبق عليها الشروط المعلنة، وترقى إلى مستوى المنافسة.

ثم ترسل الأعمال إلى حكام يدرسونها، ويرسلون تقارير عنها إلى هذه الأمانة، بعد ذلك تجتمع لجان الاختيار المكونة من كبار المتخصصين؛ لتدرس تلك التقارير وتنظر في الأعمال المرشحة، وتقرر منح الجائزة أو حجبها.

ويحصل الفائزون على براءة مكتوبة بالخط الديواني داخل ملف من الجلد الفاخر، تحمل اسم الفائز وملخصاً للإنجازات التي أهلته لنيل الجائزة، وميدالية ذهبية عيار 24 قيراطاً، وزن 200 غرام، ومبلغ سبعمئة وخمسين ألف ريال (ما يعادل 200 ألف دولار أمريكي).

تتكون هيئة الجائزة من ستة من أعضاء الجمعية العمومية لمؤسسة الملك فيصل الخيرية، ويرأس أمانتها الأمين العام للجائزة. وتتولى الهيئة مسؤولية المتابعة والتنسيق بين مجلس الأمناء ولجان الاختيار، كما تعمل على دراسة النظام واقتراح تعديله وجميع الأعمال التي تسند إليها من مجلس الأمناء.

kff-kfip-overview-photo-24

(الصورة: الرئيس رجب طيِّب أردوغان، فائز بجائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام في العام 2010)

وعلى مدار انطلاقها، نال الجائزة عدد من زعماء الدول، بعد أن انطبقت عليهم شروط الجائزة، آخرهم كان العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، الذي نال الجائزة بفرعها المعني بخدمة الإسلام، في الدورة الأخيرة التي أعلنت جوائزها مطلع 2017.



رابط المصدر : الخليج أونلاين
بعض الميزات لا تعمل بشكل صحيح،
الرجاء ترقية المتصفح الذي تستخدمه إلى الإصدار الأحدث.